سبع علامات تقول إن تنظيم العمل عندك يحتاج مراجعة
الخلل التنظيمي نادراً ما يظهر فجأة. يظهر أولاً كأعراض صغيرة يتعوّد عليها الجميع حتى تصير طبيعية. هذه سبع منها.
١. كل قرار يمرّ عليك
إن كان الفريق يتوقف حين تسافر، فالمشكلة ليست في كفاءتهم بل في غياب حدود واضحة للصلاحيات. الصلاحية الغائبة تعني أن كل شيء يحتاج إذنك.
٢. نفس السؤال يتكرر شهرياً
«كيف نتعامل مع مرتجع بعد شهر من البيع؟» إن سُئل هذا السؤال ثلاث مرات، فالجواب غير مكتوب في مكان يرجع إليه الناس.
٣. الاستثناء صار هو القاعدة
حين يبدأ الرد المعتاد بـ«عادة نسوي كذا، بس في هذي الحالة...» فالإجراء لم يعد إجراءً.
٤. لا أحد يعرف من المسؤول
مهمة تسقط بين قسمين، وكل قسم يعتقد أن الآخر يتولّاها. هذه ليست مشكلة أشخاص — هي مسؤولية غير مسندة.
٥. المعلومة تُطلب لا تُعرَض
إذا كان معرفة حالة طلب ما تتطلب سؤال شخص، فالنظام لا يعمل. المعلومة الصحيحة تكون متاحة دون وساطة.
٦. الإقفال الشهري معركة
إن كان إقفال الشهر يستهلك أسبوعاً من المطابقات والبحث عن مستندات، فالمشكلة موزّعة على الثلاثين يوماً السابقة، لا في أسبوع الإقفال.
٧. الموظف الجديد يتعلّم بالمرافقة فقط
حين تكون الطريقة الوحيدة للتدريب هي الجلوس بجانب موظف قديم، فمعرفة الشركة غير موثّقة — وأنت تدفع ثمنها مرتين: وقت الاثنين معاً.
من أين تبدأ
لا تعالج السبعة دفعة واحدة. اختر العرض الذي كلّفك مالاً فعلياً في آخر ثلاثة أشهر، وتتبّع مساره خطوة بخطوة حتى تجد النقطة التي انكسر عندها. غالباً ستجدها في واحدة من ثلاث: صلاحية غير محددة، مسؤولية غير مسندة، أو معلومة غير متاحة في وقتها.